فهرس الكتاب
فهذه هي الصيغة الاولى للقياس الصحيح والتي حصلنا من خلالها على هذه النتيجة المهمة وهي وجوب ذكر اسم لامام في القرآن قياسًا بالنبوة (1) .
2-الصيغة الثانية للقياس الصحيح:-
(1) ومما يعجب منه العاقل هو تجاهلهم قياس الإمامة على النبوة في هذا الموضع فقط -وهو ذكر اسم الإمام في القرآن قياسًا على ذكر اسم النبي فيه- مع أنهم قاسوا الإمامة في النبوة في كل شئ وذلك حين قالوا بأن الإمامة منصب إلهي كالنبوة لا تكون إلا بالنص فكما لا يجوز لهم اختيار النبي كذلك الإمام -كما في عقائد الإمامية ص111- وكذلك اشتراط العصمة بأن الإمام كالنبي يجب أان يكون معصومًا، وأما ذكره في القرآن فلا أدري لماذا لا يقيسونها بالنبوة { تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى } !!!