فهرس الكتاب
وهذه هي الصيغة الثانية للقياس الصحيح والتي حصلنا من خلالها على وجوب ذكر اسم الإمام في القرآن وهكذا تبين لنا كل من القياس الفاسد الذي طبقوه، والقياس الصحيح الذي تجاهلوه والسبب في تجاهلهم للقياس الصحيح بصيغتيه هو أن نتيجته تضرهم والمتمثلة بوجوب ذكر اسم الإمام في القرآن كما تبين، فإذا ثبت فساد قياسهم بمنع ذكر اسم الإمام في القرآن وثبت بالمقابل صحة قياسنا في وجوب ذكره في القرآن فسدت محاولتهم وبطل الإحتجاج بها لأن الأساس الذي تعتمد عليه هو هذا القياس وبما أنه قياس فاسد فالمحاولة باطلة.
الوجه الرابع:
إن هذه المحاولة كما تبين لنا مبنية على أصلين هما:
الأول: هو قياس الإمامة على الصلاة وهذا القياس قد بينا فساده بتفصيل في الوجه السابق.
الثاني: هو أن تفصيل كل من الصلاة والزكاة والحج والصيام يكون في السنة وليس في القرآن.