الصفحة 69 من 101

أ-قد ورد ذكر الركوع والسجود والقيام في القرآن في مواضع متعددة وهما من أركان الصلاة كما هو معلوم.

ب-قد ذكر الله تعالى حكم من أحكام الصلاة التفصيلي وهو أن المسافر يقصر من الصلاة وذلك في قوله تعالى { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ } (النساء: من الآية101) .

ج-إن الله تعالى قد ذكر حكم آخر من أحكام الصلاة التفصيلي وهو صلاة الخوف في حالة القتال مع الأعداء وذلك في قوله تعالى { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا } (النساء:102) .

د-إن الله تعالى قد ذكر كيفية القراءة في الصلاة وذلك في قوله تعالى { وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } (الاسراء: من الآية110) .

وهذا يكفي في ابطال دعواهم بأن تفصيل الصلاة يكون ذكره في السنة وليس في القرآن، بعد أن أثبتنا ورود هذه التفصيلات في القرآن وبه تبطل دعواهم.

2-تفصيلات شروط الصلاة ومكملاتها:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت