الصفحة 72 من 101

7-ذكر النهي عن الصيد في الإحرام في الحج والوعيد لمن فعل ذلك في سورة المائدة (95) .

8-ذكر النهي عن الكلام البذيء في الحج في سورة البقرة (197) .

9-ذكر الكعبة وبناءها على يد إبراهيم وإسماعيل وهي الموضع الذي يكون إليه الحج في سورة البقرة (127) .

فهذه تفاصيل الحج قد ورد ذكرها في القرآن والتي تبطل أصلهم الثاني الذي تنبني عليه محاولتهم.

ثالثًا:- ورود بعض تفصيلات الصيام في القرآن:-

فمن هذه التفصيلات ما يلي:-

1-قد ذكر القرآن الرخصة للمسافر والمريض في الإفطار في سورة البقرة (185) .

2-ذكر تحليل الرفث (الجماع) إلى النساء في ليلة الصيام بعد أن كان محرمًا في سورة البقرة (187) .

3-ذكر تحديد وقت الصيام أي بدايته ونهايته في سورة البقرة (187) .

فهذه تفصيلات الصلاة والحج والصيام التي ورد ذكرها في القرآن والتي تبطل أصلهم الثاني الذي تنبني عليه محاولتهم (وهو أن تفصيل هذه الأركان يكون في السنة دون القرآن) وتسقطه سقوطًا تامًا بحيث لا يبقى مجال لعاقل أن يحتج بهذه المحاولة بعد سقوط الأصلين الذين تنبني عليهما (1) ، وكان هذا هو الوجه الثاني لإبطال دعواهم.

الوجه الخامس:

(1) بل إن الذي يحتج بهذه المحاولة المتضمنة لهذه الدعوى -وهي أن تفصيلات الأركان تكون في السنة دون القرآن- يكون قد أقرَّ على نفسه بأنه لم يفتح القرآن في حياته فضلًا أن يفتي للناس ويكون مرجعًا لهم، بدليل نقلنا لهذه التفاصيل من القرآن دون طول بحث وعناء بل هي موجودة وظاهرة لكل من يقرأ القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت