الصفحة 83 من 101

تأتمر بأمره]أهـ.

أي أن أهمية الإمامة مثل أهمية النبوة، وان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد دعا لهما بنفس الوقت عند دعوتهم للإسلام في بداية دعوته، وهذا ينقض ليس فقط قوله المطلق بل حتى قوله المقيد (الذي اقرحناه على الخميني) بأن القرآن المكي اهتم فقط بموضوع الاعتقاد ومحاربة العقائد الجاهلية لكي يمنع بهذه الدعوى وجوب ذكر اسم الإمام في القرآن، فاذا ظهر بطلان القول المقيد الذي اقترحناه فإن بطلان قول الخميني المطلق (الذي ذكره) أظهر وأشد.

الوجه الثالث:

إن كلام الخميني فيه تطاول وجرأة كبيرة على القرآن وعلى الله تعالى، وذلك لأنه أوجب على الله تعالى أن لا يذكر في القرآن آية تفاصيل وأحكام فقهية، بل يذكر فقط القضاء على العقائد الجاهلية، فقال: (ومثل هذا الكتاب ينبغي أن لا يعمد إلى ذكر التفاصيل بل عليه أن يذكر ما هو مهم) ، فإنه يحكم على الله تعالى ويوجب عليه أن لا يذكر في القرآن أية تفاصيل فقهية، واليك بيان التطاول والجرأة على الله تعالى في كلامه وكما يلي:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت