فهرس الكتاب
فكل هذا الحنق يصبه على من يريد أن يملي عليه شيئًا يعتبر موافق لأصول المذهب مع أنهم مساوون له بالمرتبة العلمية أن لم يتفوقوا عليه، فكيف يرضى لنفسه أن يملي على الله تعالى ما يراه برأيه القاصر وهو مخلوق ضعيف، ولا يرضى هو بأن يملي عليه مخلوق مثله { تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى } !!!
2-نقول لصاحب هذا التطاول بأن الله تعالى قد ذكر فعلًا الوضوء والمداينة والحيض في القرآن، فهل يكون الله تعالى عندك قد فعل ما لا ينبغي له من ذكر هذه التفاصيل (البعيدة عن العقائد كل البعد) أي أن الله تعالى بزعمك قد اخطأ لأنه فعل ما لا ينبغي له، نعوذ بالله تعالى من هذه الجرأة مع الله تعالى.
الوجه الرابع: