فهرس الكتاب
2-لقد صرح بأن منزلة الأئمة أعلى من منزلة الانبياء والملائكة (1) فقال في (الحكومة الإسلامية) ص47: [وإن من ضروريات مذهبنا ان لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل] .
3-لقد صرح الخميني في أقوال عديدة بأن القرآن قد اهتم بموضوع الإمامة وكرر ذكرها في آيات عديدة وهذه الأقوال تنقض قوله المتقدم بأن القرآن يذكر المهم فقط وإن ذكر اسم الإمام ليس من هذا المهم فمن هذه الأقوال ما يلي:
أ-قال في (كشف الاسرار) ص129: [بعد أن اتضح في ضوء حكم العقل وأحكام القرآن بأن الإمامة هي إحدى الأصول الأكيدة للإسلام، وإن الله قد أشار إلى هذا الأصل في مواضع متعددة من القرآن] .
ب-قال في (كشف الاسرار) ص155: [أشرنا من قبل الى آيات القرآن بشأن الإمامة وأوضحنا بأن الإمامة إنما هي من أصول الإسلام، وقلنا من هو الذي يجب أن يكون إمامًا، ونشير هنا إجمالًا إلى بعض الآيات، ونستشهد بأخبار أهل السنة بشأن الموضوع، حتى نثبت بأن الله قد اهتم بموضوع الإمامة، لكل نؤكد لهؤلاء الحمقى بأن الامامة ليست مسألة هينة أو سياسية حتى يسكت القرآن والمسلمون عنها] .
ج-قال في (كشف الاسرار) ص161: [ومن يريد المزيد من الإطلاع على ذلك فليراجع كتاب (غاية المرام) تأليف العالم الجليل السيد هاشم البحراني، وسيجد مائة وأربعين آية قرآنية وردت عن طريق الشيعة وأهل السنة، بأن الامام هو أمير المؤمنين، حتى تتأكد لديه الأهمية التي أعارها الله للإمامة] .
(1) لا يخفى ما في قول الخميني هذا من غلو في الأئمة مع الحط لمرتبة الانبياء والملائكة.