فهرس الكتاب
8)أن الدعاء لا يصعد إلى لسماء حتى تصلي على النبي ( .
(حديث عمر في صحيح الترمذي موقوفًا) قال: إن الدعاء موقوفٌ بين السماء والأرض حتى تصلي على نبيك ( .
تحلية اللسان بالكلمة الطيبة والإصلاح بين الناس
مسألة: ما هو فضل الإصلاح بين الناس ؟
إن الإصلاح بين الناس من أفضل القربات وأجل الطاعات ، ويترتب عليه الأجر العظيم بنص القرآن والسنة الصحيحة ، بل هو أفضل من درجة الصيام والصلاة وقد حثنا الله تعالى على إصلاح ذات البين في محكم التنزيل منها مايلي:
قال تعالى: (لاّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مّن نّجْوَاهُمْ إِلاّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَآءَ مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) ( النساء / 114)
النجوى: السر بين الاثنين ، تقول: ناجيت فلانًا مناجاة *
(ومعنى(لاّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مّن نّجْوَاهُمْ إِلاّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النّاسِ) : لا خير في كثير من نجواهم إلا نجوى من أمر بصدقةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النّاسِ ، ثم وعد الله تعالى من يفعل هذه الخصال الثلاث ابتغاء مرضاته فسوف يؤتيه أجرًا عظيمًا فقال سبحانه
(وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَآءَ مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)
وقال تعالى: (فَاتّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ) ( الأنفال / 1)
وقال تعالى: (إِنّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) ( الحجرات / 10)
[*] (والسنة الصحيحة طافحةُ بالحث على إصلاح ذات البين ومنه ما يلي: