الصفحة 127 من 1313

(حديث أبي هريرة في الصحيحين) أن النبي ( قال: كل سُلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة و يعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقة و الكلمة الطيبة صدقة و كل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة و يميط الأذى عن الطريق صدقة .

{ تنبيه } :( معنى سُلامى أي مفصل ، والمعنى أن على كل مسلم مكلف بعدد كلِ مفصل من عظامه صدقةٌ لله تعالى على سبيل الشكر على أن جعل لعظامه مفاصل يتمكن بها من القبض والبسط .

الشاهد من الحديث: قوله ( يعدل بين الاثنين صدقة .

(وقد رخص النبي ( في الكذب من أجل الإصلاح بين الناس ، مما يدل على فضل الإصلاح بين الناس .

(حديث أم كلثوم بنت عقبة في الصحيحين) أن النبي ( قال: ليس الكذاب بالذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا .

زاد مسلم (ولم أسمعه يُرَخَّص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث: الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها )

(وبين النبي ( أن إصلاح ذات البين أفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة .

(حديث أبي الدر داء في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي( قال: ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام و الصلاة و الصدقة ؟ إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين هي الحالقة.

[*] قال الإمام المناوي في فيض القدير .

)ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة) أي بدرجة هي أفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة .

( إصلاح ذات البين ) أي إصلاح أحوال البين حتى تكون أحوالكم أحوال صحبة وألفة أو هو إصلاح الفساد والفتنة التي بين القوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت