الصفحة 139 من 1313

(حديث عبد الله بن عمرو في الصحيحين ) قال: جاء رجل إلى النبي ( يستأذنه في الجهاد فقال: أحي والداك ؟ قال نعم: قال: ففيهما فجاهد .

قال ابن المنذر: في هذا الحديث النهي عن الخروج بغير إذن الأبوين ما لم يقع النفير ، فإذا وقع وجب الخروج على الجميع . لقوله ( فإذا استنفرتم فانفروا

(حديث أبي هريرة في صحيح مسلم ) أن النبي ( قال:رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه قيل ومن يا رسول الله ؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة .

(حديث ابن عمر في صحيحي أبي داوود والترمذي) قال: كانت تحتي امرأة وكنت أُحبُّها ، وكان عمر يكرهها فقال لي طلقها فأبيت ، فأتى عمرُ النبي ( فذكر ذلك له فقال النبي ( طلقها .

(حديث أبي الدرداء في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن رجلًا أتاه فقال: إن لي امرأةً وإن أمي تأمرني بطلاقها فقال أبو الدرداء سمعت رسول الله ( يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه .

( الوالد أوسط أبواب الجنة ) أي طاعته وعدم عقوقه مؤد إلى دخول الجنة من أوسط أبوابها ذكره العراقي . وقال البيضاوي: أي خير الأبواب وأعلاها والمعنى أن أحسن ما يتوسل به إلى دخول الجنة ويتوصل به إلى الوصول إليها مطاوعة الوالد ورعاية جانبه .

(حديث عبد الله بن عمرو في صحيح الترمذي) أن النبي ( قال: رضا الرب في رضا الوالد و سخط الرب في سخط الوالد .

( رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد) لأنه تعالى أمر أن يُطاع الأب ويُكرم فمن امتثل أمر الله فقد برَّ اللّه وأكرمه وعظمه فرضي عنه ومن خالف أمره غضب عليه وهذا ما لم يشهد شاهد أبوة الدين بأن الوالد فيما يرومه خارج عن سبيل المتقين وإلا فرضي الرب في هذه الحالة في مخالفته وهذا وعيد شديد يفيد أن العقوق كبيرة وقد تظاهرت على ذلك النصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت