فهرس الكتاب
(حديث أبي بكرة في الصحيحين ) أن النبي ( قال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قالوا بلى يا رسول الله ، قال الإشراك بالله و عقوق الوالدين ، وكان متكئًا فجلس فقال ألا و قول الزور وشهادة الزور ، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت .
(حديث عبد الله بن عمرو في الصحيحين) أن النبي ( قال: إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه: يلعن أبا الرجل فيلعن أباه و يلعن أمه فيلعن أمه .
(حديث أنس في صحيح الجامع) أن النبي ( قال:بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي و العقوق .
الشاهد:
قوله (( بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا ) أي قبل موت فاعليها
( البغي ) أي مجاوزة الحد والظلم
( والعقوق ) للوالدين وإن عليا أو أحدهما أي إيذاؤهما ومخالفتهما فيما لا يخالف الشرع .
من أفضل الصفات التي يجب أن يتحلى بها المسلم فضيلة صلة الرحم فإنها من أعظم الصفات وأجل القربات ، يحصل بها البركة في العمر والزيادة في الرزق ، وهي من أسباب كسب رضا الله تعالى .
(حديث أبي هريرة في الصحيحين) أن النبي ( قال: إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال: نعم أما تَرْضَيْنَ أن أصلَ من وصلك و أقطع من قطعك ؟ قالت: بلى يا رب قال: فذلك لك ثم قال رسول الله ( اقرؤوا إن شئتم(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي الأرْضِ وَتُقَطّعُوَاْ أَرْحَامَكُمْ) [سورة: محمد - الآية: 22] .
(حديث أبي هريرة في صحيح البخاري) أن النبي ( قال: الرحم شجنة من الرحمن قال الله: من وصلك وصلته و من قطعك قطعته .
( الرحم شجنة من الرحمن ) أي اشتق اسمها من اسم الرحمن فكأنها مشتبكة به اشتباك العروق أو هي اسم اشتق من رحمة الرحمن أو أثر من آثار رحمته فقاطعها منقطع عن رحمة اللّه
( قال اللّه من وصلك وصلته ) أي رحمه