الصفحة 156 من 1313

1)الإيمان والعمل الصالح: قال تعالى: (إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرّحْمََنُ وُدًّا) [سورة: مريم - الآية: 96]

[*] قال القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره:

قوله تعالى [ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ] : أي حبًا في قلوب عباده.

(حديث أبي هريرة الأشعري في الصحيحين) أن النبي( قال:إذا أحب الله عبدا نادى جبريل: إن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض .

2)إفشاء السلام:

(حديث أبي هريرة في صحيح مسلم) أن النبي( قال: و الذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم .

3)لا يتناجى يتناجى رجلان دون الآخر حتى يختلطوا بالناس .

(حديث ابن مسعود في الصحيحين) أن النبي ( قال: إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس فإن ذلك يحزنه .

[*] قال الإمام المناوي رحمه الله تعالى في فيض القدير .

( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى ) التناجي التحادث سرًا .

( رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس ) أي تنضموا إليهم وتمتزجوا ويتحدث بعضهم مع بعض

( فإن ذلك يحزنه ) ثم علل ذكر النهي بقوله فإن ذلك يحزنه ، أي التناجي مع انفراد واحد ، وذلك لئلا يقع في نفسه أنهما يتحدثون عنه بما يشينه أو أنهما لم يشاركاه في الحديث احتقارًا له .

4)تعاهد الإخوان بالهدايا فإنها تجلب المحبة بنص السنة الصحيحة:

(حديث أبي هريرة في صحيح الجامع) أن النبي ( قال: تهادوا تحابوا .

وكان النبي ( يقبل الهدية و يثيب عليها

(حديث عائشة في صحيح البخاري) قالت كان النبي ( يقبل الهدية و يثيب عليها .

[*] قال الإمام المناوي رحمه الله تعالى في فيض القدير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت