فهرس الكتاب
أولًا: أنه مع الأسف قد كذب إن صح ذلك عنه، وقد سبقت الجملة معنا في الترجمة كاملة وها هنا قد سقت بعضها آنفًا، ولم يقل الألباني رحمه الله في الشيخ: هو متكلف، وهناك فرق شاسع بين وصف هذا الطاعن وبين ما دلت عليه عبارة الألباني كما هو واضح.
ثانيًا: قول الطاعن متكلف هكذا على الإطلاق تدليس حيث لم يقلها الشيخ بل قال:"يصحبه أحيانًا شيء من التساهل.. ثم التكلف"وهذه العبارة إن دلت فإنما تدل على شيء يسير جدًّا من التساهل يطرأ على الشيخ في مرات نادرة والنادر لا حكم له0 وبهذا يتبين أن قول الطاعن متكلف من أقبح التدليس.
ثالثًا: بمعرفة ما سبق يعلم أن هذا لا يطعن في الشيخ ولا يصفه من المتساهلين كما هو مقرر في علم المصطلح!! ومن ثم لم يقل الألباني رحمه الله: متساهل وإنما قال:"يصحبه أحيانًا"، فالأولى حكم مستقر والثانية وصف منفصل طاريء والبون بينهما شاسع يعرفه من كان له قلب!!
رابعًا: ينبغي أن يعلم أن هذه المقولة انفرد بها الألباني رحمه الله وهو وإن كان سيِّدًا في هذا المضمار إلا أن حكمه مع بساطته وقربه إلى المدح والتعديل منه إلى أبسط التجريح، إلا أنه ربما أخطأ فيه كما هو معلوم والله المستعان.
فأقول: أين هذا التقرير في هذا الطعن بلا مستند0
ولا أتمنى الشر والشر تاركي ... ولكن متى يطعن على الشيخ أركبه
قالوا عن الشيخ: يفقد فقه الواقع.