فهرس الكتاب
وهذه حكاية عجيبة سردها لنا يومًا شيخنا أبو الأشبال حفظه الله تعالى ليؤصل عندنا أن لحوم العلماء مسمومة وليعلمنا أن نحجم ألسنتنا عن الناس عامة وعن العلماء خاصة، ومن منهجه هذا قد استحلبت هذه الخاتمة قال الشيخ: كان قوم يلعبون بالكرة وسقطت في مرمى أحدهم فقال: (جول) وقال الآخر: (لا) - يكذبه- وإذا بأحدهم يتطاول قائلًا: ستسكت أو آتيك بالشيخ ابن باز يفتيك أنها جول- وكان هذا بعد فتوى الشيخ أثناء حرب الخليج- قال الشيخ أبو الأشبال: فذهبت الكرة بعيدًا وذهب هذا الولد يعدو خلفها حتى انحاز وبلا سبب أو مقدمات عن الكرة لتذهب عنه بعيدًا ويتحول هو في جهة مغايرة ليرتطم بحائط فيسقط من ساعته ميتًا. وذكر الشيخ لنا أيضًا عن غلام كان يسب الشيخ الألباني ويتطاول عليه فأرداه الله في هوة سب العلماء فألف كتابًا أسماه ( إلقام الحجر للحافظ ابن حجر) ثم تردى بعد ذلك حتى سقط في هوة الفتوى بغير علم فأفتى أن المفروضة صلاتان أو ثلاث!!! وقد قال الحسن:"إن من نصرة الله لك أن ترى ظالمك يعمل بمعصية الله"0
ولا غرو فهم وفد الله وخاصته وهم ورثة الأنبياء، ولا يتطاول عليهم أحد إلا ذب عنهم الله سبحانه بنفسه غيرة لخاصته وأهله، وأشهد بالله ما تطاول أحد على الشيخ فيما أعلم ثم لم يعد لتعظيمه والإقرار له بالفضل والاعتذار والتوبة من فعله ورد هذا السب عنه إلا خذل وصار منبوذًا أو على الأقل لا يزال غمرًا لا يؤبه له ولا يرفع الناس به رأسًا، وإليك أمثلة حية شاهدتها أو عاصرتها وأنا شهيد عليها أمام الله عز وجل: