الصفحة 37 من 64

وقوله:=المبين+: أي الواضح البين فدلالة القرآن واضحة بينة في فضل الصحابة _ رضي الله عنهم _ أجمعين.

وقوله:=وفي الفتح آي للصحابة تمدح+: أي في سورة الفتح آيات تدل على فضل الصحابة _ رضوان الله عليهم _ منها:

1_ قوله _ تعالى _:[هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا

إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ..] (1) .

2_ وقوله _ تعالى _: [إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ..] (2) .

3_ وقوله _ تعالى _: [لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ..] (3) .

4_ وقوله _ تعالى _: [إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمْ الْحَمِيَّةَ..] (4) .

5_ وقوله _ تعالى _: [مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ..] (5) .

وليعلم كما ذكرنا سابقًا أن مذهب أهل السنة والجماعة الذي بيَّنا طرفًا منه سابقًا هذا المذهب هو وسط بين الرافضة والخوارج =النواصب+ فالرافضة غلو في آل البيت، وطعنوا في أصحاب النبي"والخوارج كفروا علي بن أبي طالب، وكفروا معاوية بن أبي سفيان، وكفروا كل من لم يكن على طريقتهم واستحلوا دماء المسلمين. لكن أهل السنة كانوا وسطًا بين هؤلاء وهؤلاء، فقالوا نحن ننزل أهل البيت منزلتهم ونرى أن لهم حقين علينا:"

الأول: حق الإسلام والإيمان.

الثاني: حق القرابة من رسول الله"، وهذان الحقان ليس معناهما أننا نغالي فيهم ونجعلهم غير معصومين."

أما باقي الصحابة _ رضي الله عنهم _ فلهم الحق علينا بالتوقير والإجلال والترضي عنهم ولا يعادون أحدًا منهم أبدًا لا آل البيت ولا غيرهم، فهذا هو معتقد أهل السنة والجماعة في الصحابة _ رضوان الله عليهم _.

وقال ×:

الشرح:

(1) سورة الفتح: 4.

(2) سورة الفتح: 11.

(3) سورة الفتح: 18.

(4) سورة الفتح: 26.

(5) سورة الفتح: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت