فهرس الكتاب
كما دل على ذلك قوله _ تعالى _: [.. لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا] (1) .
وقال _ تعالى _: [عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ] (2) .
وقال _ تعالى _: [هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى] (3) .
والآيات في إثبات علم الله السابق للأشياء قبل وقوعها كثيرة جدًا.
أما الأحاديث فمن ذلك:
1_ قال البخاري ×: =باب الله أعلم بما كانوا عاملين _ وساق حديث ابن عباس _ رضي الله عنهما _ قال: سُئل النبي"عن أولاد المشركين فقال:"
=الله أعلم بما كانوا عاملين+ (4) .
2_ وعن أبي هريرة ÷ قال: قال رسول الله": = ما من مولود إلا يولد"
على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه، كما تنتجون البهيمة هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها+ قال: يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال:=الله أعلم بما كانوا عاملين+ (5) .
3_ وعن عمران بن حصين قال: قال رجل يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال:=نعم+، قال: فلم يعمل العاملون؟ قال: =كل يعمل لما خلق له، أو لما يسر له+ (6) .
(1) سورة الطلاق: 12.
(2) سورة سبأ: 3.
(3) سورة النجم: 32.
(4) صحيح البخاري _ كتاب الجنائز _ باب ما قيل في أولاد المشركين (1318) ، ومسلم _ كتاب القدر_ باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين (2659) .
(5) سنن البيهقي الكبرى _ كتاب اللقطة _ باب الولد يتبع أبويه في الكفر فإذا أسلم أحدهما تبعه الولد في الإسلام (11920) .
(6) صحيح البخاري _ كتاب القدر _ باب جف القلم على علم الله (6223) .