فهرس الكتاب
والأحاديث في هذه المرتبة يطول ذكرها.
المرتبة الثانية: الكتابة:
والمراد بها كتابة الله مقادير الخلائق في اللوح المحفوظ قبل أن يخلقهم،ودليل هذه المرتبة من الكتاب:
1_ قوله _ تعالى _: [.. مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ] (1) .
2_ وقوله _ تعالى _: [.. وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ] (2) .
3_ وقوله _ تعالى _: [وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ* وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ] (3) .
4_ وقوله _ تعالى _: [قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى* قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ..] (4) .
إلى غير ذلك من الآيات التي ربط الله _ تعالى _ العلم فيها بالكتاب.
أما الأحاديث على هذه المرتبة فمن ذلك:
1_ ما رواه البخاري عن علي بن أبي طالب ÷ قال: كنا جلوسًا عند النبي"ومعه عود ينكت به في الأرض وقال:=ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو الجنة، فقال رجل من القوم: ألا نتكل يا رسول الله؟ قال: لا اعملوا فكل ميسر، ثم قرأ: [فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى] + (5) ."
2_ عن جابر بن عبد الله ÷ قال: جاء سراقة بن مالك قال: يا رسول الله بيِّن لنا ديننا كأنا خلقنا الآن فيم نعمل اليوم أفيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير،أم فيما نستقبل؟. قال: = لا بل فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، قال: ففيم العمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر+ (6) .
(1) سورة الأنعام: 38.
(2) سورة يس: 12 .
(3) سورة القمر:52 _ 53.
(4) سورة طه:51 _ 52.
(5) سورة الليل: 5.
(6) صحيح ابن حبان _ ذكر ما يجب على المرء من قلة الاغترار بكثرة إتيانه المأمورات، وسعيه في أنواع الطاعات (337) .