فهرس الكتاب
الصفحة 418 من 586
قال تعالى: {الر} يونس: 1, قال تعالى: {كهيعص (1) } مريم: 1, إلى غير ذلك من الحروف, ثم إن الحروف يشتمل القرآن العزيز عليها فكيف تكون الشكلة والنقطة من القرآن العزيز وهما محدثتان, كما قدمنا هذا, وهذا جهل من قائله.
وقلت أيضا لمن حضر عندي من اليزيدية العدوية: أرأيتم لو كاتِبًا كتب مصحفًا كريمًا, وأخلاه من شكله ونقطه, أكان يسمى مصحفًا كاملًا, وقرانًا تامًا ... أم لا؟ وإذا حلف بذلك المصحف الخالِ من شكله ونقطه حالف ينعقد يمين الحالف ... به أم لا؟ فإن قلتم: أنه يكون مصحفًا تامًا, وقرانًا كاملًا, وتنعقد يمين الحالف ... به,
حجم الخط: