الصفحة 101 من 352

مفاتيح للشر.. ؟!

أعتذر إليك أيتها العفيفة فما قادني لهذا العنوان ، إلا ما نسمعه عن بعض الصديقات مع الزميلة ، فهي تدلها كل صباح على كل شر فمرة:خذي هذا الرقم وجربي ؟ لا تكوني معقدة ومتخلفة ، هي مجرد تسلية .ومرة:انظري لصورة هذا الشاب كم هو جميل ، هل تحبين أن تُكلميه ، ثم بعد: هل تحبين أن تقابليه ومرة: خذي هذه الهدية شريط غناء أو فلم ، أو مجلة ساقطة.

ومرة:دعوة على مأدبة الدش الفاضح ، أو التسكع في الأسواق ، أو استراحة راقصة ، أو مناسبة آثمة. وهكذا امتهنت الدِلالة على الفساد بوسائله علمتْ أو لم تعلم . هي مفتاح للشر كل يوم وكل صباح .وربما في محاضن التعليم _ وللأسف _ عجبًا لك يا ابنة الإسلام:كيف تستخدمين"صلة العلم التي هي أشرف الصلات وأكرمها"،في المدارس والكليات لتبادل الأرقام والأفلام ، وجميع وسائل الحرام ؟كيف تجرأت على"القلم الذي هو أفضل أداة للخير، وأعظم وسيلة للفضيلة ، وواسطة للأدب والكمال"،فخططت به الأرقام،ورسائل الحب والغرام ، ونشر الحرام . [ ما بين الأقواس اقتباس من مؤلفات المنفلوطي ص 607] ألم تسمعي للحبيب - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ويل لمن كان مفتاحًا للشر، مغلاقًا للخير".

فيا ويلك من الله ،فهل تستطعين أن تتحملي وزرك لوحدك ، يوم أن حملت أوزار الأخريات.أنا على يقين أنك لم تقف وتفكري بقول الله تعالى: { لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ } (النحل25) اسألي نفسك الآن:كم فتاة كنت السبب في دلالتها على الضلال .فبادري بالتوبة ،واستغفري وكفري بالدلالة على الخير ووسائله ،والتحذير من الشر وأبوابه ، قبل فوات الأوان .فيكفيك ذنبك وضعفك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت