الصفحة 103 من 221

أقول: انظر الخطيب ذكر كلام الفريقين الذين أثنوا على الإمام والذين جرحوه وإنما الإغماض هو نقل الثناء على الإمام وأقوال أهل العلم في ذلك من كتاب الخطيب مع ترك مانقل من الجروح وأطم من ذلك التهجم على الخطيب حتى يقدح في دينه ثم ينقل من كتابه المناقب وهذا شان ذى الوجهين، ونعوذ بالله من ذلك، وعلى الفرض فالأزدى مجروح عندكم وله كلام كثير في الجرح والتعديل، له تصانيف في الباب، فهل يدفع ذلك تلك الجروح عنه، وكذلك الواقدى حاله اشتهر من أن يحتاج إلى ذكره ومع ذلك عنه أقوال كثيرة في هذا الشان انظر الطبقات الكبرى لابن سعد والتهذيب وغيره فهل يدفع بذلك عنه الجروح؟ حاشا وكلا ما قال به أحد.

الصفحة 82

قوله 1: من ثبتت عدالته واذعنت الأمة لإمامته لايقبل فيه جرح أصلًا...

أقول: قد مر ماله وماعليه.

قوله 2: والشهرة أيضا الخ..

أقول: من طالع ترجمة الإمام في تاريخ بغداد علم أن الشهرة في أى الجانبين.

قوله 5: من تعصب مذهبى الخ..

أقول: قد ثبت عمن هو عندكم من المعتدلين كابن عدى وأحمد والدار قطنى الجرح فهذا مندفع ثم البخارى تورعه في الباب في الغاية وانظر كلامه عليه في تاريخه الكبير.

قوله 6: وقد ثبت بأقوال الأئمة الخ...

أقول: قد مر البحث عليه وثبوت الأقوال عن هوءلاء على خلاف ما ترجى منهم المصنف.

قوله 7: وابن عبد البر الخ..

أقول: هو بنفسه يصرح فى"التمهيد لما في المؤطا من المعانى والاسانيد"فى شرح حديث ابن شهاب عن ابن أبى أكيمة الليثى في محبت حديث"قراءة الإمام له قراءة"إن الإمام سيئ الحفظ عند أهل الحديث.

قوله 16: أبويوسف يعقوب بن إبراهيم الخ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت