الصفحة 105 من 221

وقال ابن خلدون في مقدمة تاريخه: فكتبوها فنا قائما برأسه سموه أصول الفقه وكان أول من كتب فيه الشافعى رضى الله تعالى عنه أملى فيه الرسالة المشهورة تكلم فيها في الأوامر والنواهى والبيان والخبر والنسخ وحكم العلة المنصوصة من القياس ثم كتب فقهاء الحنفية فيه اهـ.

نعم أن أبايوسف أول من وضع الكتب في أصول الفقه على مذهب الإمام أبى حنيفة كما ذكره الخطيب في تاريخه عن طلحة بن محمد بن جعفر ولكن غير المصنف العبارة أوقلد غيره

قوله 18: وبث علم أبى حنيفة في أقطار الأرض الخ..

أقول: لكن روى العقيلى في الضعفاء عن الإمام أنه قال لأبى يوسف: يا يعقوب مالم أقل وروى ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل قال: أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى فيماكتب إلى قال: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال: سمعت أبا حنيفة يقول لأبى يوسف: إنكم تكتبون في كتابنا مالا نقوله اهـ فما معنى البث والنشر.

قوله 20: وأحمد بن حنبل ...

أقول: بل قال الإمام أحمد في كتاب العلل ومعرفة الرجال صـ 1/251: أهل الرأى لايروى عنهم الحديث وقال في صـ1/110: عن مالك أنه قال له: ما أدبك أهلك.

قوله 20: ويحيى بن معين ..

أقول: وقد روى عنه تليينه كما في اللسان.

قوله 21: وقال المزنى: أبويوسف اتبع القوم للحديث ..

أقول: فمعناه بقية القوم أبعد منه عن الحديث والمراد من القوم الإمام أبو حنيفة وصاحبه فهل تأخذون بهذا القول؟.

وقال ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات في ترجمته: لم يكن يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع وكان يباينهما في الإيمان والقرآن اهـ

قوله 21: وقال أحمد الخ..

أقول: تمام كلام الإمام أحمد هكذا في اللسان قال حنبل بن إسحاق عن أحمد كان أبويوسف مضعفا في الحديث (هكذا في النسخة المطبوعة) وأما محمد بن الحسن وشيخه فكانا مخالفين للأثر اهـ فيعلم كل أحد لما ذا أخفى المصنف بقية الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت