الصفحة 108 من 221

والرواية الثانية يعارضها مارواه ابن حبان في ثقاته في ترجمة أبى يوسف قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفى ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا محمود بن عجلان ثنا محمد بن سعيد بن سالم الباهلى عن أبيه قال: سألت أبايوسف وهو بجرجان عن أبى حنيفة فقال: ماتصنع؟ قد مات جميعا لأن وهذه الرواية رواها أبو طيب في تاريخه من طريق أخرى عن سعيد بن سالم الباهلى وأخرى السهمى في تاريخ جرجان قال: أخبرنا عبد الله بن عدى الحافظ حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا محمود ابن غيلان بهثل رواية ابن حبان وروى الخطيب من طريق أخرى عن أبى يوسف معناه.

قوله 15: الإمام محمد بن الحسن الخ...

أقول: خان المصنف خيانة عظيمة لم ينقل الجروح الواقعة في حقه عن أئمة الشان فقد قال أبويوسف هو يكذب على، وقال ابن عدى: لم تكن له عناية بالحديث وقد استغنى أهل الحديث عن تخريج حديثه وقال أبوزرعة الرازى: كان جهميًا، وقال الساجى: كان مرجيًا، وقال الأحوص العلائى وعمرو بن على: ضعيف، وقال ابن معين: جهمى كذاب، وقال أسد بن عمر: كذاب، وذكره العقيلى في الضعفاء وقال هو نفسه: لاينظر في كلامنا من يريد الله تعالى هذا كله في اللسان، وقال ابن حبان في المجروحين: سمع من يعقوب عن أبى حنيفة أكثر ما يقول عليه وكان مرجيًا داعيًا إليه وكان .... في الحديث بشئ كان يروى عن الثقات ويهم فلما فحش ذلك منه استحق تركه وكثر خطأه فيه لأنه كان داعية إلى مذهبهم اهـ.

ثم اسند عن ابن معين قال: كذا ابن المبارك لاتعجبنى شمائله وعن مقبل بن عياض غير ثقة ولامأمون اهـ، وقال ابن معين في تاريخه- برواية الدورى- ليس بشئ، وقال النسائى في الطبقات: ضعيف وروى ابن أبى حاتم في كتابه عن أحمد أنه قال: أنا لا أروى عنه اهـ.

قوله 10: وروايته عنه موجودة في مسنده الخ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت