الصفحة 109 من 221

أقول:وعن إبراهيم بن أبى يحيى الأسلمى وهو متروك، كما في التقريب وكذبه مالك ويحيى القطان وابن معين واشتد فيه جروح الأئمة كما في تعقيب التقريب للأمير على الحنفى، وعن مطرف بن مازن كذبه ابن معين وغيره، وقال النسائى: ليس بثقة كما في الميزان واللسان وغيرهما وعن الواقدى الكذاب الشهير وسعيد بن مسلمة وعبد الله بن المؤمل وعمرو بن حبيب القاضى وهم ضعفاء كما في التقريب والقاسم بن عبد الله بن عمر العمرى قال في التقريب: متروك رماه أحمد بالكذب وغيرهم من المجاهيل فهل نفعهم رواية الشافعى عنهم أوذب عنهم الجروح؟ .

قوله 21: فلولا طول إقامة محمد عنده وتمكنه منه ما حصل له عنه هذا الخ...

أقول: ألم يحصل له هذا عن الإمام أبى حنيفة؟.

قوله 24: وقال الربيع عن الشافعى حملت عن محمد وقر بعير كتبا الخ...

أقول: ولكن رد عليه جميعها ردا بليغا كما رواه ابن أبى حاتم في مناقب الشافعى.

قوله 24: وكان الشافعى يعظمه في العلم...

أقول: بل ناظره مرارا وأعقبه كما ذكره ابن أبى حاتم مناظراته في مناقب الشافعى.

الصفحة 84

قوله 1: وكذلك أحمد الخ..

أقول: ثناء الإمام أحمد عليه هكذا حكى هو مخالف للأثر كمامر وقال في العلل: حدثنا عبد الله بن إدريس قال قلت لمالك بن أنس كان عندنا علقمة والأسود فقال: قد كان عندكم من قلب الأمر هكذا وقلب أبى كفه على ظهرها يعنى أبا حنيفة وقال: بلغنى عن عبد الرحمن بن مهدى أنه قال: آخر علم الرجل أن ينظر في رأى أبى حنيفة يقول: عجز عن العلم وقال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع عن ابن عيينة قال قلت لسفيان الثورى: لعله يحملك على أن تفتى أنك ترى من ليس بأهل للفتوى يفتى فتفتى قال أبى: يعنى أباحنيفة.

قوله1:وقال عبد الله بن على بن المدينى عن أبيه صدوق الخ..

أقول: روايته عن أبيه قد أوهنها الكوثرى في تعليقه على تاريخ بغداد في ترجمة الإمام أبى حنيفة، وقال في التأنيب ولا ابنه عبد الله لم يسمع من أبيه على مايقال اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت