الصفحة 111 من 221

أقول: ذكره القرشى في الجواهر بلاسند لكن أسنده الخطيب من طريق أحمد بن عطية الكذاب الشهير فالخبر كذب.

قوله 3: وعن إبراهيم الحربى الخ..

أقول: رواه الخطيب من طريق أبى بكر القراطيسى اسمه محمد بن بشر ابن مروان لايعرف حاله ذكره الخطيب في تاريخه ولكن لم يذكر له التوثيق فهو مستور وكيف يصح هذا عند الإمام أحمد وقد ثبت أنه من كذبه كما ذكر آنفا من قول الدار قطنى وروى الخطيب عنه قال: قال أبو حنيفة ومحمد بن الحسن فكانا مخالفين للأثر وهذان لهما رأى سوء وروى محمد بن نصر المروزى في قيام الليل قال: حدثنى على بن سعيد النسوى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هوءلاء أصحاب أبى حنيفة ليس لهم بصر بشيئ من الحديث ماهو إلا الجرأة اهـ.

وقال ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل: أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلى قال: سألت أبى عن محمد بن الحسن صاحب الرأى قال: لا أروى عنه شيئا اهـ فهذا يكذب تلك الرواية ويظهر منه إن لم يأخذ عنه شيئا اهـ

قوله 14: وروى عنه الحديث أيضا الخ..

أقول: ثم رد عليه الشافعى كمامر.

قوله 15: وقد مر أن مالكا كان يأخذ بقول أبى حنيفة الخ..

أقول: بل مر قول مالك آنفا نقلا عن علل الإمام أحمد بن حنبل وانظر ماقاله فيه في تاريخ الخطيب.

الصفحة 85

قوله 2: إذا كان في الاسناد راو واخرج له صاحب الصحيح وفيه مقال لايقال فيه صحيح الخ..

أقول: أى في الخبر الذى في غير الصحيحين فتأمل.

قوله 3: بل يقال: إنه أقوى الاسناد أقول: هذا يقوى قولنا المذكور أن القوى يعم الجميع الصحيح والحسن والصالح.

قوله 4: إن من اختلف في توثيقه وتضعيفه لايكون تفرده بشئ حجة الخ..

أقول: هذا يرد عليه قول المصنف في صـ 20: إن المختلف فيه حسن الحديث.

قوله 6: وأما على أصلنا معشر الحنفية الخ..

أقول: أصلكم لايتطرق في الحديث بل في فقهكم اهـ.

قوله 9: وضيع الحافظ أيضا يفيد كون مثل الراوى حجة فيما يتفرد الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت