فهرس الكتاب
قوله 26: إلا أن يقوى جهة الضعف الخ..
أقول: إنما يقوبها بأن يكون الجرح مفسرا أولا يعارضه توثيق عن عارف بالشان أولايوجد له توثيق إلا نادرا أو غيرها من الوجوه المعروفة عند أرباب الأصول.
الصفحة 86
قوله 1: فإن الصحيح في الواقدى التوثيق الخ..
أقول: هذا من أكبر طوام العالم أن يترجح توثيق الواقدى والحال أنه قد اشتهر بوضع الحديث على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما نص عليه النسائى في طبقاته الملحقة بكتابه الضعفاء صـ 35، وتظافرت أقوال الأئمة على كونه كذابا انظر الميزان والتهذيب وقال ابن المدينى -الذى خلقه الله للحديث: قاله النسائى في السنن -: أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيئ اهـ وقد تقرر عندك أن الجرح والمفسر مقدم على التعديل فكيف وحجت هنا توثيقه وكبراءك على الخلاف فقال الزيلعى في نصب الراية نقلا عن البيهقى: والواقدى لايحتج بما يسنده فضلا عما يرسله اهـ
ولم يتعقب عليه ثم من ورد عنه التوثيق فقد رده الحافظان الذهبى في الميزان وابن حجر في التهذيب وقال في الميزان: استقر الأمر على وهن الواقدى اهـ.
قوله 2: جمع شيخنا أبوالفتح الحافظ الخ..
أقول: بل ابن دقيق العيد من شيوخه ولازمه سنين كما قاله السيوطى في ذيل طبقات الحفاظ وابن العمادى في شذرات الذهب فالمقلد -بالفتح- ذهل والمقلد- بالكسر- جهل.
قوله 3: ورجح توثيقه الخ..
أقول: لم يرجح التوثيق صريحا بل الظاهر أنه عدله في التاريخ وأما في الحديث فاثبت جرحه فكيف يرجح التعديل فيمن أقر أنه كذبه أهل الشان اهـ.
قوله 3: وذكر الأجوبة عما قيل الخ...
أقول: ماأجاب شيئًا عن قول أهل الشان أنه كذاب أو يضع الحديث أو يفتعله.
قوله 3: وهذا يرد على النووى والذهبى الخ...