الصفحة 115 من 221

أقول: بل جعله الحافظ حجة حيث ترجم لنضر هذا في التقريب وقال فيه: مجهول وقد بين في أول التقريب قائلا: إنى أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ماوصف به اهـ. فقولك هذا مبنى على عدم الفهم أوالعناد ونعوذ بالله من مثل هذا الاختلاس وأيضا فقد ذكر صاحب التهذيب عن عبد الله أنه أيضا قال فيه أنه مجهول.

قوله 20: وفى الحاشيتى فإن هوءلاء علماء الحنفية الخ... وقوله 23: فصرح بأن المختلف فيه يقدم تعديله على جرحه الخ..

قوله 18: ذكره ابن حبان في الصحابة وفى ثقات التابعين أيضا وهذه عادته في من اختلف في صحبته اهـ قلت: فكل من اختلف في صحبته لا أقل من أن يكون تابعيا ثقة الخ...

أقول: هذا خطأ عظيم ومبنى على عدم الفهم فإنه لم يقل الحافظ أن كل من اختلف في صحبته فهوثقة وإنما ذكر عادة ابن حبان وهذا إذاكان الرجل لم يجرح واختلف في صحبته وثبت توثيقه وأخذك النتيجة من هاتين المقدمتين غير صحيحة؛ لأن هناك لابد من مقدمة ثالثة وهى أنه هل وثق أم جرح وإلا فمجهول الحال يخفى على من طالع كتب الرجال قال في التقريب في ترجمة"ازداد"مختلف في صحبته وقال أبو حاتم: مجهول وقال في ترجمة"حريث": رجل من بنى عذرة مختلف في صحبته وعندى أن راوى حريث الخط غير الصحابى وهو مجهول اهـ.

الصفحة 87

قوله 4: فكل رجل أعرف بأهل بلده وماقاربه الخ..

أقول: لم يستند الحافظ بهذا بل بأنه عرفه فقط ومن عرفه حجة على من لم يعرفه وأما كونه من أهل بلده فهذا أوكد ثم قد أثبت توثيقه نقلا عن ابن خلفون.

وقوله 5: قال يعقوب قال لى أحمد (إلى قوله) : وهذا أيضا مذهب الحنفية كما قدمنا الخ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت