الصفحة 121 من 221

وهذا صريح أنه يذب عن ابن المدينى ويصرح أن ترك رواية الحربى وغيره عنه كترك روايتهما عن البخارى يعنى كما أن هذا ليس بجرح كذا لايعد ذا جرحا لأن هذا الترك ليس لوجه يستلزم ترك الرواية عن صاحبها، ثم قال صاحب الميزان: ولوتركنا حديث على وصاحبه محمد وشيخه عبد الرزاق وعثمان بن أبى شيبة وإبراهيم بن سعد وعفان وأبان العطار وإسرائيل وأزهر السمان وبهز بن أسد وثابت البنانى وجرير بن عبد الحميد لفلقنا الباب وانقطع الخطاب ولماتت الآثار واستولت الزنا ولخرج الدجال اهـ.

فوالله ما أراد من طعن في البخارى ونحوه معولا على مثل هذه النقول إلا هذا الذى ذكره صاحب الميزان فلايفوزون أبدا بمرامهم والله متم نوره ولوكره الكارهون.

قوله 3: وكان الكرابيسى يميل إلى الاعتزال الخ...

أقول: مانعلم أحدًا وصفه بذلك ولم يقل بخلق القرآن بل قال: إن غير مخلوق وإنما قال لفظى به مخلوق، قال صاحب الميزان في ترجمته: فإن عنى التلفظ فهذا وحيد فإن أفعالنا مخلوقة وإن قصد الملفوظ بأنه مخلوق فهذا الذى أنكره أحمد والسلف وعدوه بتجهما اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت