الصفحة 124 من 221

فاولًا: أن الأزدى عندكم ممن لايبادر إلى قبول جرحه وكذا تعديله مالم يوافقه غيره كما ذكرت في صـ46-47، وثانيا: القائل أيضا مجهول وقد عقب صاحب التهذيب كلام الأزدى هذا فقال: وقد تقدم نحو ذلك عن الدولابى واتهمه ابن عدى في ذلك وحاشى الدولابى أن يتهم وإنما الشان في شيخه الذى نقل عنه فإنه مجهول متهم وكذلك من نقل عنه الأزدى بقوله: قالوا فلاحجة في شئ من ذلك لعدم معرفة قائله وأما نعيم: فقد ثبت عدالته وصدقه ولكن في حديثه أوهام معروفة وقال فيه الدار قطنى: إمام في السنة كثير الوهم، وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه وقد مضى أن ابن عدى يتتبع ماوهم فيه فهذا فصل القول فيه اهـ.

فثبت أن ابن عدى والحافظ اتفقا أنه برى من هذه التهمة بل إنما تهمه من هو بنفسه متهم فيا للعجب من هذه الجرءة على المخادعة، ثم هو ثقة عندكم أدخله القرشى في الجواهر المضية في طبقات الحنفية ووثقه وبالغ في الثناء عليه وعده من رواة الفقه عن الإمام أبى حنيفة أفلايكفيكم هذا عن الكلام فيه؟.

قوله 5: فلعل ذلك هو منشأ انحراف البخارى عن الإمام أبى حنيفة الخ...

أقول: لم يكتف البخارى به بل بعامة المحدثين وإليه الإشارة بقوله في تاريخه الكبير"سكتوا عنه وعن رأيه وحديه"وهذا يقول فيمن ترك المحدثون روايته كما تقرر في مقره.

قوله 8: فذكر أن عبد الرزاق رجع الخ...

أقول: بل قد أظهر البراءة ففى التهذيب قال عبد الله بن أحمد: سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدرى قط أن أفضل عليا على أبى بكر وعمر رحم الله أبابكر وعمر وعثمان من لم يحبهم فما هو مؤمن وقال أوثق أعمالى حبى إياهم.

قوله9: ويروى كثيرا من فضائل على الخ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت