فهرس الكتاب
أقول: مجرد النقل لايستلزم أنه يذهب إليه ثم أنه ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء ثم قد روى الموفق-وهو عمدة عندكم- في المناقب بسنده عن الإمام أبى حنيفة عن حماد قال قال إبراهيم على أحب إلينا من عثمان.
قوله 12: فقال الشافعى افهمهم إلا أنه قليل الحديث الخ...
أقول: هذا بالنسبة إلى المذكورين معهم فبطل جميع ماعدل عليه المصنف افترى الثلاثة الباقين قليل الفهم حاشى لله ماأراد القائل هذا قطعًا.
قوله 15: أنه لايعرف عن النبى -صلى الله عليه وسلم- سنة لم يودعها الشافعى كتابة الخ...
أقول: وهذه تقوية لما قلنا في قول أبى قدامة"قليل الحديث".
قوله 18: فمن جعله قليل الحديث الخ...
أقول: هذا المعنى باطل بل الصواب ماذكرناه لأن قول ابن خزيمة"لايعرف عن النبى -صلى الله عليه وسلم- سنة لم يودعها الشافعى في كتابه"صريح أنه سردها كثير المحدثين لأنه اصطلاح خاص عندهم وقال الحافظ في مقدمة التعجيل بعد إيراد كلام ابن خزيمة المذكور: ومن أراد الوقوف على حديث الشافعى متسوعبا فعليه بكتاب معرفة السنن والآثار للبيهقى فإنه تتبع ذلك أتم تتبع فلم يترك له في تصانيفه القديمة والجديدة حديثًا إلا ذكره وأورده مرتبا على أبواب الأحكام اهـ.