الصفحة 128 من 221

وقال في التقريب: مقبول، وقال الحافظ ابن القيسرانى في مقدمة كتاب الجمع بين رجال الصحيحين"ثم طائفة من حفاظ الحديث مثل أبى أحمد بن عدى وأبى الحسن الدار قطنى وأبى عبد الله بن مندة وأبى عبد الله الحاكم ومن بعدهم إلى يومنا هذا لما صح عندهم أن كل من أخرجا حديثه في هذين الكتابين وإن تكلم فيه بعض الناس يكون حديثه حجة لروايتهما عنه في الصحيح إذ كانا رحمة لله عليهما لم يخرجا إلا عن ثقة عدل حافظ يحتمل سنة ومولده السماع ممن تقدمه على هذه الوتيرة إلى أن يصل الاسناد إلى الصحابى المشهور إلا أحرفا بنينها في مواصفها إنشاء الله عزوجل على حسب ما انتهى الينا على ذلك اهـ."

قوله 9: لايكاد يعرف ولكن شيوخهم شعبة جيد...

أقول: هذه خيانة من المصنف فإن في الميزان بعد هذه العبارة قال أبو حاتم: شيخ اهـ. وهذا من ألفاظ التعديل مع أن هذه قاعدة خاصة فيمن يروى عنه شعبة فلاتطرق في غيره ثم قد ذكر المترجم ابن حبان في ثقاته وقال في التقريب: شيخ مقبول من السادسة اهـ فمن ثبت توثيقه فلايضره أن يروى عنه واحد فقط.

قوله 10: لم يرو عنه سوى هشام بن عروة ولكنه وثق الخ...

أقول: قال في الخلاصة: وثقه ابن حبان وقد راجعنا إلى كتاب الثقات له فوجدناه في طبقة الثالثة وقد قال في التقريب: مقبول اهـ. فمن وثق فلا باس إن لم يرو عنه غير واحد ولهذا استدرك عليه الذهبى بقوله: ولكنه وثق فلايقاس عليه من لم يوثق.

قوله 12: وقال: هو مجهول قلت: صدوق (إلى قوله) وقد مرقاعدة ابن حبان الخ..

أقول: لأنه ذكره ابن حبان في الثقات ومع ذلك قال في التقريب: لين الحديث لأن ابن حبان ليس من شرطه أن لايدخل المجاهيل في ثقاته وليست هذه القاعدة عند عامة المحدثين.

قوله 15: قال الذهبى في ترجمة عبد الله بن انسان أبى محمد الخ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت