الصفحة 131 من 221

وقال أبو حامد الأعمش: رأيت محمد بن إسماعيل في جنازة أبى عثمان سعيد بن مروان ومحمد بن يحيى الذهلى يسأله عن الأسامى والكنى وعلل الحديث ويمر فيه محمد بن إسماعيل مثل السهم كأنه يقرأ قل هو الله أحد هذه الأقوال في تاريخ الخطيب وقد ذكر الحافظ في مقدمة الفتح فصلا مستقلا في ثناء شيوخه عليه وفيه عن إسماعيل بن أبى أويس أنه قال له: بين لنا غلط شعبة وقيبة بن سعيد جالست الفقهاء والزهاد والعباد فمارأيت منذ عقلت مثله وهو في زمانه كعمر في الصحابة ولوكان فيهم لكان آية وعن مهيار: رأيت يحيى بن معين منقادا له في المعرفة وعن إبراهيم بن محمد بن سلام كان الرتوت من أصحاب الحديث مثل سعيد بن أبى مريم وحجاج بن منهال وإسماعيل بن أبى أويس والحميدى ونعيم بن حماد ومحمد بن يحيى بن أبى عمرو العدنى والحسين بن على الخلال الحلوانى ومحمد بن ميمون الخياط وإبراهيم بن المنذر وأبى كريب محمد بن العلاء وأبى سعيد عبد الله بن سعيد الأشد وإبراهيم بن موسى الفراء وأمثالهم يقضون له على أنفسهم في النظر والمعرفة وعن أحمد بن حنبل: ماأخرجت خراسان مثله، وعن يعقوب الدورقى ونعيم بن حماد: هو فقيه الأمة وعن بندار أفقه خلق الله في زماننا وقال سيد الفقهاء: أنا افتخر به منذ سنين وعن عبد الله بن يوسف التينسى أنه قال: انظر في كتبى وأخبرنى بما فيه من السقط وكذا عن محمد بن سلام البيكندى وقال: كلما دخل على تحيرت ولا أزال خائفا منه يعنى يخشى أن يخطئ بحضرته.

وعن ابن راهويه أنه جلس معه على الخبر فمر إسحاق بحديث فانكر عليه فرجع إلى قوله وعنه أيضا: هو أبصر منى.

وعن الحميدى أنه وقع بينه وبين آخر اختلاف في الحديث فعرضا عليه الخصومة فقضى للحميدى وعن رجاء ابن رجاء قال: فضله على العلماء وكفضل الرجال على النساء وهو آية من آيات الله تمشى على ظهر الأرض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت