الصفحة 132 من 221

وعن ابن أبى شيبة وابن نمير مارأينا مثله، وعن هو إمام فمن لم يجعله إماما فاتهمه وعن على بن حجر أخرجت خراسان ثلاثة فبدأ به وقال: هو أبصرهم وأعلمهم بالحديث وأفقهم، قال: ولا أعلم أحدًا مثله وعن حاشد: رأيت عمرو بن زرارة ومحمد بن رافع عنده وهما يسألانه عن علل الحديث فلما قام قالا لمن حضر المجلس: لاتخدعوا عنه فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر وعن عبد الله بن منير أنا من تلامذته والحال أنه من شيوخه قد حدث عنه في جامعه وقال: لم أر مثله.

وأما مسلم: فقال أحمد بن مسلمة رأيت أبازرعة وأباحاتم يقدمان في معرفة الصحيح على مشائخ عصرهما رواه الخطيب وقال له إسحاق الكوسج- وهو من شيوخه وحدث عنه في الصحيح-: لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين ذكره الذهبى في التذكرة وقال شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء: كان من علماء الناس وأوعية العلم ماعلمته إلا خيرا كذا في التهذيب وقال ابن راهويه:"مرد كامل بود"رواه الحاكم في علوم الحديث وتفسيره بالعربية ما أعظم الرجل هذا وقد تقدم من كلام ابن القيسرانى تقدم الشيخين في الشان.

الصفحة 92

قوله 21: فهذا أكثره لايترتب عليه قدح لامكان الجمع في المختلف من ذلك أو الترجيح الخ...

أقول: فحديث القلتين بحمد الله سالم من الاضطراب لأن الطرق الصحاح ممكنة الجمع بينها ولايؤثر الضعيف في الصحيح ولابد من الراجح بالمرجوح.

قوله 22: قال النسائى: ليس بذلك القوى- إلى أن قال- فاما تضعيف النسائى فمشعر بأنه غير حافظ الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت