فهرس الكتاب
أقول: اى فليسوا من الضعفاء ووثق داؤد ابن معين وابن سعد والعجلى وابن شاهين وأحمد بن صالح وابن حبان وقال: لم يكن بداعية وصلحه ابن عدى وقال أبو داؤد: أحاديثه عن شيوخه مستقيمة ووثق ثور ابن معين وأبوزرعة والنسائى وابن حبان وصلحه أحمد وأبوحاتم وقال ابن عبد البر: لم يتهمه أحد بكذب وكان ينسب إلى رأى الخوارج والقول بالقدر ولم يكن يدعوا إلى شيئ من ذلك انظر حالهما في التهذيب.
قوله 12: فكون الرجل منهما ببدعة لايؤثر في روايته إلا إذا كان يكذب أو يكون داعية الخ..
أقول: إلا أن يروى مايقوى به بدعته كما تقرر في كتب الأصول ثم هذا فيمن وثق خاصة فافهم.
قوله 16: فالعدل لايجرح بقول المجروح الخ...
أقول: هذا تسليم من المصنف أن الشاذكونى مجروح فهذا يدل على بطلان القصة التى يذكرها الأحناف فخرا في مناظرة الإمام أبى حنيفة مع الإمام الأوزاعى في رفع اليدين وقالوا: ترجح أبو حنيفة بفقه الرواة والقصة مروية من طريق الشاذكونى رواها الموفق في مناقب الإمام أبى حنيفة.
قوله 17: ومن احتج به الجماعة لايؤثر فيه قول مثل البيهقى الخ..
أقول: نعم لوبين سببا قادحا لم يطلع عليه غيره والبيهقى من أئمة الفن لايزال أهل الشان يعتمدون عليه في الجرح والتعديل وقد أدخل الذهبى في الميزان عدة رجال لم ينقل فيهم الجرح إلا عنه وحده فقط وقال العراقى في شرح الألفية: خذه (الحديث) إذ تنص صحته أى حيث ينص على صحته إمام معتمد كأبى داؤد والترمذى والنسائى والدار قطنى والبيهقى والخطابى في مصنفاتهم المعتمدة كذا قيده ابن الصلاح ولم أقيده بل إذا صح الطريق إليهم أنهم صححوه ولو في غير مصنفاتهم اهـ.