فهرس الكتاب
وقال السخاوى في فتح المغيث: بخلاف الأئمة المتقدمين الذين منحهم الله التبحر في علم الحديث والتوسع في حفظه كشعبة وابن القطان وابن مهدى ونحوهم مثل أحمد وابن المدينى وابن معين وابن راهويه ثم أصحابهم مثل البخارى ومسلم وأبى داؤد والترمذى والنسائى وهكذا إلى زمن الدار قطنى والبيهقى اهـ
وذكر تينك العبارتين اللكنوى في الأجوبة الفاضلة وقال الذهبى: بورك في مروياته وحسن تصرفه فيها لحذقة وخبرته بالأبواب والرجال كذا ذكره في ترجمته المطبوعة مع آخر المجلد الأول من السنن الكبرى وعقد الأمير الحنفى في آخر التذنيب لتعقيب التقريب وقال: ذكر جماعة من الأئمة الحفاظ الناقدين"وأورد فيهم البيهقى وقال: حافظ عارف مصنف مشهور."
قوله 19: وهذا تضعيف مردود اهـ قلت: فلايلتفت إلى مثله
أقول: قد وثقه المترجم ابن معين والنسائى وابن حبان كما في التهذيب فلايقبل هذا في جنب توثيقهم خاصة.
قوله 23: يجيب عنه بأن صاحب الصحيح أخرج له (إلى قوله) فتلخص منه أن قولهم: منكر الحديث ونحوه لايؤثر في رواية الراوى إلا إذا لم يتابع على روايته فافهم.
أقول: إنما أجاب به لوجود توثيق النقاد في حق المترجم جمعا بين الأدلة وإلا فقولهم:"منكر الحديث"جرح شديد مفسر فاطلاق المصنف بهذا ليس بسديد.
الصفحة 96
قوله 1: هذا تليين هين الخ..
أقول: إنما قال الحافظ هذا بعد نقل توثيق أحمد وأبى حاتم له ثم قد نقل عن النسائى نفسه أنه قال: صالح فقوله: هذا وكذا قول غيره من أهل العلم يصرف قول النسائى هذا عن معناه فافهم إن بين من قال فيه النسائى ليس بالقوى ولم يوثق أصلًا وبين من قال فيه: هذه الجملة ثم يقويه أويوثقه في موضع آخر فرقا عظيما وكذا فرق بين من يقول فيه النسائى ليس بالقوى ولا يعد له أحد غيره وبين من يقول: فيه ذلك ويعد له غيره.
قوله 3: إن كان مستند أبى داؤد الخ...