الصفحة 141 من 221

أقول: هذا أيضا لوجود توثيق الأئمة له فقال النسائى: لاباس به وقال أبوحاتم: شيخ وقال مسلمة: صالح في الرواية كما في التهذيب.

قوله 7: فتكذيب الجارح الخ...

أقول: هذا أيضا عند معارضة التعديل الصريح له..

قوله 7: وكتابة أبى زرعة وأبى حاتم عن أحد مع سكوته الخ...

أقول: قد تقدم الكلام عليه.

قوله 10: فلايلتفت إلى الظن مع التوثيق صريح الخ..

أقول: هذا هو الحق لوكنتم تعلمون

قوله 12: لعل الاضطراب من الرواة عنه فقد احتج به الأئمة الخ..

أقول: معنى قول الحافظ أن احتجاج الأئمة بالمترجم دليل على أن الاضطراب ليس منه فلايستقيم هذا الاستنباط وأين حظ المقلد منه؟

قوله 17: فيه مزية ظاهرة لحفص بن غياث وهو من أجلة أصحاب أبى حنيفة الإمام الخ..

أقول: بل هو ممن جرحه وقدح فيه كما ذكرنا في تعليق صـ 79 نقلًا عن تاريخ الخطيب.

قوله 23: فلايلتفت إلى مثل هذا الجرح في حق أبى حنيفة أيضا لكون أكثره منقولا عن الضعفاء والمجهولين فكله باطل الخ..

أقول: وهكذا ماتنقلون من المناقب في حقه فإن أسانيدها كلها تدور على المجاهيل والضعفاء كما ذكرنا مفصلا واحدًا واحدًا ثم نسئلكم فنقول: ماذا تقولون في الروايات الصحيحة بالاسانيد الثابتة المتصلة في تجريح الإمام فمنها: ماأخرجه العقيلى الحافظ في ضعفائه قال: حدثنا سليمان بن داؤد القزاز قال: سمعت أحمد بن الحسن الترمذى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبوحنيفة يكذب وهذا مسند صحيح لاغبار عليه فالعقيلى إمام حافظ معتمد عليه له ترجمة مفصلة في تذكرة الذهبى وغيرها من الكتب وشيخه ذكره ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل وقال: كتبت عنه وهو صدوق ثقة، وقال: سئل عنه أبى فقال: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال حمزة السهمى في تاريخ جرجان صاحب حديث مكثراهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت