فهرس الكتاب
وشيخه أحمد بن الحسن الترمذى من كبار العلماء المحدثين قال في التهذيب: الحافظ الرحال صاحب أحمد بن حنبل وعنه البخارى والترمذى وابن خزيمة وأبو حاتم وأبوزرعة وابن جرير وجعفر بن محمد بن المستفاض وجماعة وقال الحاكم: كتب عنه كافة مشائخنا وسألوه عن علل الحديث والجرح والتعديل وقال ابن خزيمة: كان أحد أوعية الحديث، وقال أبو حاتم: صدوق وذكره ابن حبان في الثقات انتهى مختصرًا.
وقال في التقريب: ثقة حافظ اهـ فماتقولون في هذه الرواية؟ ونحن قد بحثنا عن اسانيد الروايات التى ذكرها المصنف في مناقب الإمام أبى حنيفة وتعديله وصرحنا إنها لاتقبل رواية إلا بسند صحيح فقد رجع المصنف إلى هذا الأصل والحمد لله .
الصفحة 97
قوله 3: فليتنبه له الخ..
أقول: قد تنبهنا وعلمنا أن من أخرج له البخارى ومسلم من أمثاله فهو محمول على أنه قبل الاختلاط كما في تدريب الراوى وقد ذكرته أنت في صـ67و68 أيضا.
قوله 7: وإن ذلك ليس من الجرح في شيئ الخ..
أقول: لأنه قد اطبقت أقوال أهل الشان في توثيق المترجم وإلا فترك بعض أهل الشان بعض الراوى لأجل هذا الأمر الظاهر منه أنه جرح عندهم.
قوله 8: وكان متهما بالغلو في التشيع (إلى قوله) فالغلو في التشيع ليس بجرح إذا كان الراوى ثقة الخ..
أقول: لم يقل الحافظ أن المترجم كان غاليا بل نقل عن صالح أنه ثقة إلا أنه كان متهما بالغلو في التشيع اهـ فلا تغالط ثم لايكفى مجرد كونه ثقة بل من شرطه أن لايكون داعية كما صرح الحافظ أيضا فلاتخادع.
قوله 11: وشذ الأزدى فقال: منكر الحديث وغفل أبو محمد بن حزم فاتبع الأزدى فافرط (إلى قوله) فظهر من ذلك تعنت ابن حزم في الجرح الخ..
أقول: كلا بل هذا مبنى على عدم وقوفه على التوثيق له بل على جرح الأزدى فقط وهو مقبول عند أهل الفن إذا لم يعارضه توثيق كما لايخفى على من طالع الميزان واللسان.