فهرس الكتاب
أقول: هذا إذا ثبت بالتحقيق لا كمثل المقلدين إذاتكلم أحدهم في أمامهم ولوبجرح قادح ومفسر رموه بالتعصب والعداوة ثم المترجم قد فلق فقال الحافظ كما ذكرت"بل وثقوه وكان سفيان يسميه أمير المؤمنين".
الصفحة 100
قوله 5: وهذا اصطلاح له قد عرف بالاستقراء من صنيعه فلامشاحة فيه الخ..
أقول: تلقى الأمة لكتابه بالقبول مالايرام فوقه تصحيح لاصطلاحه ويستفاد منه أن مثل هذه الرواية معدود في أقسام الصحيح.
قوله 8: هذا جرح مردود غير مبين الخ..
أقول: بعد ثبوت التوثيق عن مثل ابن معين لايقبل مثل هذا المبهم أما البدعة فلم يثبت أنه كان داعيا إليها.
قوله 11: فقد ذكر الحافظ مثل ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن سليمان المعروف بابن الغسيل أيضا الخ..
أقول: هذا الحكم إذا كان التوثيق في جانب القوة.
قوله 15: وهذا يدلك على أنهم قد يخرجون في الصحيح لمن ليس له إلا واحد الخ..
أقول: نظرت إلى هذا ولم تنظر أنه قد وثقه الأئمة وأما تضعيف من ضعفه فيهم فلايقبل في مقابلة التوثيق.
قوله 21: يعنى إذا لم يصرح باسم المجروح الخ..
أقول: هذا له صورتاه إن ثبت أن الراوى الذى روى الحديث المبحوث فيه ثقة فلايضر هذا وأما إذا لم يوثق هو فالمسئلة مسئلة مجهول الحال ويجب التوقف حتى يتبين الأمر.
قوله 23: يعنى أن أحاديثه قليلة جدًا الخ...
أقول: هاهنا له وجه وجيه اخفاء المصنف كأنه يريد أبطال أصول أهل الحديث لافاز بمرامه فقد ثبت عن ابن معين في رواية أنه وثقه فالحافظ قد وفق بين قوليه فاين هذا من هذا ثم قد نقل توثيقه عن الأئمة أبى حاتم والعجلى وابن البرقى والنسائى وابن حبان.
الصفحة 101
قوله 3: ثم ذكر مايقوى هذا الاحتمال الخ..
أقول: لم أخفيت هذا الاحتمال وذكر الحافظ أن عثمان الدارمى سأل ابن معين عنه فقال: ثقة وكذا قال عبد الخالق بن منصور عنه اهـ.