الصفحة 147 من 221

فثبت أنه خص هذه الرواية بقوله ذاك لا أنه ضعف المترجم فانظر إلى صنيع المصنف يذكر هذا ويخفى هذا إلا أنه لايفيدها يؤصله من عند نفسه.

قوله 5: فليتنبه لهذا المعنى فقد يعده بعض القاصرين من الجرح المفسر الخ...

أقول: القصور منك وهو مبنى على قلة التدبر فإن المترجم أولًا: موثق فنقل في المقدمة عن أبى حاتم أنه قال: صالح اهـ.

وثانيا: أن النهى لاتدل على الواقعة فعلا كيف وقد ورد صاحب الميزان على الخليلى وقال: صدوق اهـ وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن قانع: ثقة كذا في التهذيب.

وأما سرقة الحديث فمن اشد الحروح انظر كتب الشان لاسيما التذنيب للامير على الحنفى وقال الذهبى في مقدمة الميزان: فقد احتوى كتابى هذا على ذكر الكذابين الوضاعين المتعمدين قاتلهم الله وعلى الكذابين في أنهم سمعوا ولم يكونوا سمعوا.

قوله 9: وهذا غير قادح الخ...

أقول: كيف يقبل هذا عن القطان وقد وثقه عامة أهل الحديث حتى قال ابن عبد البر: لاخلاف بينهم أنه ثقة ثبت كذا في مقدمة الفتح، وقال ابن القطان: الفاسى ثقة لم يعتل عليه بقادح كما في التهذيب وقال في الميزان: أحد المشاهير احتجابه في الصحيحين وتجنبا تلك المناكير التى نقمت عليه اهـ.

قوله 10: وإنما الاعتماد على كتابه الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت