فهرس الكتاب
فثبت أنه خص هذه الرواية بقوله ذاك لا أنه ضعف المترجم فانظر إلى صنيع المصنف يذكر هذا ويخفى هذا إلا أنه لايفيدها يؤصله من عند نفسه.
قوله 5: فليتنبه لهذا المعنى فقد يعده بعض القاصرين من الجرح المفسر الخ...
أقول: القصور منك وهو مبنى على قلة التدبر فإن المترجم أولًا: موثق فنقل في المقدمة عن أبى حاتم أنه قال: صالح اهـ.
وثانيا: أن النهى لاتدل على الواقعة فعلا كيف وقد ورد صاحب الميزان على الخليلى وقال: صدوق اهـ وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن قانع: ثقة كذا في التهذيب.
وأما سرقة الحديث فمن اشد الحروح انظر كتب الشان لاسيما التذنيب للامير على الحنفى وقال الذهبى في مقدمة الميزان: فقد احتوى كتابى هذا على ذكر الكذابين الوضاعين المتعمدين قاتلهم الله وعلى الكذابين في أنهم سمعوا ولم يكونوا سمعوا.
قوله 9: وهذا غير قادح الخ...
أقول: كيف يقبل هذا عن القطان وقد وثقه عامة أهل الحديث حتى قال ابن عبد البر: لاخلاف بينهم أنه ثقة ثبت كذا في مقدمة الفتح، وقال ابن القطان: الفاسى ثقة لم يعتل عليه بقادح كما في التهذيب وقال في الميزان: أحد المشاهير احتجابه في الصحيحين وتجنبا تلك المناكير التى نقمت عليه اهـ.
قوله 10: وإنما الاعتماد على كتابه الخ..