فهرس الكتاب
أقول: كقول الإمام البخارى في جزء رفع اليدين يروى عن سفيان عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال قال ابن مسعود رضى الله عنه: الا أصلى بكم صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى ولم يرفع يديه إلا أول مرة وقال أحمد بن حنبل عن يحيى بن آدم نظرت في كتاب عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب ليس فيه"ثم لم يعد"فهذا أصح لأن الكتاب أحفظ عند أهل العلم لأن الرجل يحدث بشئ ثم يرجع إلى الكتاب فيكون كما في الكتاب حدثنا الحسن بن الربيع ثنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة أن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: علمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصلواة فقام فكبر ورفع يديه ثم ركع فطبق يديه فجعلها بين ركبتيه فبلغ ذلك سعدا فقال: صدق أخى ألا بل كنا نفعل ذلك في أول الإسلام ثم أمرنا بهذا قال البخارى: وهذا المحفوظ عند أهل النظر من حديث عبد الله بن مسعود.
قوله 13: فمن هنا اتهم عبد الوارث وقد احتج به الجماعة الخ...
أقول: وثقه الكبار وإنما اشتبه عليهم من ثنائه على عمرو بن عبيد وزعموه من أهل البدع وإلا فقد قال ابنه عبد الصمد مكذوب على أبى وماسمعت من يقول قط في القدر شيئا، وقال المترجم نفسه: مارأيت الاعتزازل قط كذا في المقدمة فعلم منه أن مجرد التهمة لايقدح بل من وثقه الأئمة لا بل أن يبحث وينقح الأمر.
قوله 17: وفيه إشارة إلى ماقدمنا إن صاحب الصحيح إذا خرج حديث المختلط فإنما يخرج له عمن سمع منه قبل الاختلاط الخ...
أقول: فلاحرج في الإخراج عن مثل هذا ثم هنا أمرا آخر أخفاه المصنف وهو أنه قال في المقدمة أيضا بل نقل العقيلى أنه لما اختلط حجبه أهله فلم يروفى الاختلاط شيئًا.
قوله 20: فابن رشدين ضعيف فلايوثق به الخ...