الصفحة 149 من 221

أقول: هذا دليل على أنه لاتقبل الرواية المروية عن أحد من النقاد في توثيق أحد أو تجريحه إلا بسند صحيح فإن كان فيه واسطة ضعيف أو مجهول فلاتقبل وهذا حال الروايات التى ذكرها المصنف في تعديل أئمته وكلها تدور على المجروحين أو المجاهيل كما ذكرنا فلاتقبل.

قوله 20: وأما ثانيا فأحمد بن صالح من أقران عثمان الخ...

أقول: علم من هذا أن جرح المعاصر لايرد مطلقا إلا أن تثبت المنافرة أو يكون مبهما بدون بيان.

قوله 23: فليحفظ فإنه قد وثق أباحنيفة الخ..

أقول: ماوثقه أصلا فمن كان يدعيه فليأت بسند صحيح عنه ولاسبيل إلى ذلك ومانقله المصنف فلم يصح كما بيناه في تعليقه صـ71، بل قد جرحه فاخرج العقيلى عن ابن المدينى قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: مربى أبوحنيفة وأنا في سوق الكوفة فقال لى قيس: القياس هذا أبوحنيفة فلم أسئله عن شئ، قال يحيى: وكان جاره بالكوفة فما قربته ولاسألته عن شئ وقيل ليحيى: كيف كان حديثه قال: لم يكن بصاحب حديث اهـ وهذه الجملة الأخيرة نقلها الذهبى في جزئه الذى جمعه في مناقب أبى حنيفة وروى الجملتين الأوليين ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل أيضا.

قوله 23: وقلده الخ..

أقول: يبطله الروايات المذكورة ثم هو أغنى خلق الله أن يقلد أحدًا فقال ابن خزيمة عن بندار هو إمام أهل زمانه وقال ابن عمار: إذا تكلم أنصت له الفقهاء وقال الخليلى: إمام بلا مدافعة كما في التهذيب وعده الحاكم في المعرفة من أهل الحديث .

الصفحة 102

قوله 3: قلت: وكذا أبو حنيفة فإنه أكبر من هوءلاء غالبا الخ..

أقول: لم يذكر الحافظ أن الكبار سماعهم منه قبل الاختلاط بل عد أسماء الذين سمعوا منه قبله ولم يذكر فيهم أبا حنيفة فلايصح ماقاله المصنف بل وقول الحافظ"وإن جميع من روى عنه غير هوءلاء فحديثه ضعيف لأنه بعد الاختلاط"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت