الصفحة 154 من 221

قوله 9: فيه بيان عادة أحمد الخ..

أقول: ليس هذا من عادته بل ولايعلم ذلك وإنما عرف هذا بتوثيقه له وقد وثقه أيضا كما في المقدمة، الأئمة ابن معين والعجلى والنسائى وابن سعد وابن عمار.

قوله 11: وفى الميزان أن أباحاتم قال: لايحتج به فينظر في ذلك الخ...

أقول: الذى نجده في الجرح والتعديل فتوثيق عن أبى صالح ولهذا قال في التقريب: ثقة اهـ. ثم في الميزان هكذا قال: وثقه أبو حاتم وغيره، وأبوحاتم: من لايحتج به اهـ فكأنه لم يعبأ بهذه الرواية قال....

قوله 13: ضعفه البخارى (إلى قوله) قد يجرح في الصحيح عن الضعيف عنه متابعة الخ..

أقول: الذى ضعفه البخارى هو أبو هشام الرفاعى اسمه محمد بن يزيد أيضا وشيخ البخارى هو محمد بن يزيد الحزامى الكوفى البزار فرق بينهما في التقريب وقال في ترجمة الأول: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلى أبو هشام الرافاعى الكوفى قاضى المدائن ليس بالقوى من صغار العاشرة، وذكره ابن عدى في شيوخ البخارى وجزم الخطيب بأن البخارى روى عنه لكن قد قال البخارى: رأيتهم مجمعين على ضعفه اهـ.

فمن كلامه ظاهر أنه لم يرو له وقال في ترجمة الثانى: محمد بن يزيد الحزامى الكوفى البزاز صدوق من العاشرة يقال هو الذى روى عنه البخارى فظنه ابن عدى أباهشام المذكور قبل ترجمتين وقد فرق بينهما البخارى في التاريخ وأبوحاتم الرازى وزعم الباجى أنهما واحد اهـ.

وهكذا في التهذيب ونقل عن صاحب الكمال أنه غلط من ابن عدى وإنما اعتمد الباجى على رواية رواها عبيد الله بن واصل في كتاب الأدب له عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى قال أنا محمد بن يزيد البزاز ثنا يونس بن بكير فذكر حديثا وقال الباجى: وقد روى ذلك الحديث بعينه أبوهشام عن يونس وبه يعرفه فدل على أنه يعرف بالبزاز أيضا اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت