الصفحة 155 من 221

وهذا أيضا لايتم الاستدلال به؛ لأنه يمكن أن يكون من خطأ النساخ حيث كتب فيه البزاز ويمكن أن يكون يذكر بها كلاهما، ومحال أن يقول البخارى:"رأيتهم مجمعين على ضعفه"ثم يدخله في صحيح ثم قد فرق بينهما صريحا وتابعه على ذلك أبو حاتم وقد فرق بينهما الذهبى أيضا فترجم لأبى هشام في الميزان وذكر أقوال الجارحين فيه ثم ترجم ترجمة أخرى لمحمد بن يزيد الحزامى وقال: روى عنه البخارى ثم قال: وقد وثق اهـ.

وكذا فرق بينهما ابن القيسرانى في الجمع بين رجال الصحيحين فذكر أباهشام في أفراد مسلم والحزامى في أفراد البخارى وقال في ترجمته: ليس بأبى هشام الرفاعى وغلط في هذه الترجمة أبو أحمد بن عدى فقال: هو أبوهشام الرفاعى وليس به وأبوهشام محمد بن يزيد روى عنه مسلم وحده نذكره في أفراده إنشاء الله اهـ.

وكذا فرق بينهما ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل وترجم لكل واحد على حدة وكذا فرق بينهما صاحب الزهد كما في التهذيب وكذا فرق بينهما في الفتح نقلا عن الحاكم والكلاباذى وكذا العينى في عمدة القارى نقلا عن الكرمانى وكذا ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة فقال في الرفاعى: كان يخطئ ويخالف ولم يقل في الحزامى شيئا وكذا فرق بينهما في اللسان في المتفرقات فقال في الرفاعى: وعنه مسلم والترمذى وابن ماجة وفى الحزامى وعنه البخارى ووثقه ابن حبان اهـ فبطل الزام المصنف للبخارى بأنه يخرج في المتابعة عن الضعيف عنده وأما قول أبى حاتم مجهول فلايضره فقد عرفه البخارى وهو حجة على من لم يعرفه وإخراجه له في الصحيح توثيق له وقد وثقه ابن حبان وصرح صاحب الميزان بكونه موثقا كما مر.

قوله 16: وقد اعتمد مالك على حديثه الخ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت