فهرس الكتاب
أقول: لأنه كان حافظا ما تغير حفظه وإنما امتنع من القراءة فكيف تدخل الجارية في أحاديثه ماليس منها ولهذا عقب الذهبى في التذكرة هذه الحكاية بقوله: قلت مابهذا من باس فيزيد حجة حافظ بلا مثنوية اهـ.
ثم ذكر الثناء على حفظه فعن يحيى بن يحيى كان بالعراق أربعة حفاظ فذكر بعضهم، وعن الآبار سمعت أحمد بن خالد يقول: سمعت يزيد يقول: سمعت حديث الفتون مرة ففظته وأحفظ عشرين الفا فمن شاء فليدخل فيها حرفا قلت: حديث الفتون سبع ورقات سمعناه وقال زياد بن أيوب: مارأيت له كتابا قط اهـ من التذكرة فحاله قبل أن يكف بصره أوبعده سواء.
قوله 17: قال العقيلى: لما ذكره في الضعفاء يخالف في حديثه وهذا جرح مردود ...
أقول: لم يجزم العقيلى بأنه منه بل تمام الكلام في ضعفائه هكذا قال: يخالف في حديثه ولعله أتى من منصور بن وردان اهـ وفى الميزان بعد كلامه هذا قلت: نعم فإن يوسف ثبت حجة وناهيك أن ابن عيينة يقول: لم يكن في ولد إسحاق أحفظ منه اهـ ولهذا المعنى قال الحافظ: هو جرح مردود وأقدم المصنف فعلل بأنه مبهم وهذا يدل على قلة التدبر ولا فهو مفسر في معناه وإنما لم يقبل لأن الذنب عمن هو دونه.
قوله 21: كيف وقد وثقه ابن معين الخ...
أقول: ليس هذا ترجيحا بل جمعا بين الأقوال يعنى إذا عرف أن البرد يجى يعنى بقول:"منكر الحديث"التفرد وقد ثبت للمترجم التوثيق عن مثل ابن معين فليس قوله محمولا على الجرح هذا مراد قول الحافظ وماقاله المصنف فهو من باب تأويل القول بما لايرضى قائله.
قوله 23: وقد أوثق ابن معين أباحنيفة فلايقبل فيه جرح من هو دونه اللوم الخ...