فهرس الكتاب
هذا أيضا مثل الذى قبله ومن صنعة يدى ابن عطية الكذاب الوضاع، وقال الخطيب عقيب هاتين الروايتين: أحمد بن الصلت هو أحمد بن عطية وكان غير ثقة اهـ قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله: وكذر محمد بن الحسين الأزدى الحافظ الموصلى في الأخبار التى في آخر كتاب الضعفاء قال يحيى بن معين: مارأيت أحدًا أقدمه على وكيع كان يفتى برأى أبى حنيفة وكان يحفظ حديثه كله وكان قد سمع من أبى حنيفة حديثا كثيرًا، قال وقيل ليحيى بن معين: يا أبازكريا أبو حنيفة كان يصدق في الحديث؟ قال: نعم، صدوق الخ.. وهذه الرواية لايفرح بها من رزق العلم أولًا الأزدى مجروح عند المصنف فلاتقبل روايته عنده كما ذكر في صـ 46، وفى غير موضع ثانيًا: السند بين الأزدى وابن معين مجهول ثم في هذه الحكاية"ولكن ليس أرى حديثه يجرى"وهذا صريح في الجرح فهل يرضى به المصنف ومن نحى نحوه ؟.
قال أبومحمد: هذه هى الروايات التى عول عليها المصنف ومن سلك مسلكه في نقل التوثيق عن ابن معين والذى نسوق عند الروايات التى فيها صريحا ذكر الجرح قال العقيلى في الصعفاء: حدثنا محمد بن عثمان قال: سمعت يحيى بن معين وسئل عن أبى حنيفة فقال: كان يضعف في الحديث وهذا السند كالشمس العقيلى ثقة إمام وصفه الذهبى في التذكرة بالإمامة والحفظ ونقل عن مسلمة بن القاسم أنه قال: أحفظ الناس وعن أبى الحسن بن سهل القطان قال: ثقة جليل القدر، عالم بالحديث، مقدم في الحفظ اهـ.