الصفحة 165 من 221

ووصفه بالحفظ ابن القيسرانى أيضا في الأنساب المتفقة وماقيل في تعقيبه أوتشدده وغير ذلك فهو إن سلم لايرد عليه؛ لأنه لم يقل شيئا من عند نفسه بل روى بسنده وهو ثقة حافظ حجة في النقل وأما شيخه فهو محمد بن عثمان بن أبى شيبة أبو جعفر العبسى الكوفى كما وقع مصرحا عند الخطيب وهو مختلف فيه فهو حسن الحديث عند المصنف، كماذكره في صـ20، وقد عدله ابن عدى فقال: لاباس به لم أر له حديثا منكرًا، كما في الميزان وهو معتدل في الجرح والتعديل كما ذكره المصنف في صـ47، وهذه الرواية أخرجها الخطيب قال: أخبرنا ابن رزق أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبيش الفراء حدثنا محمد بن عثمان بن ابى شيبة فذكره وشيخ الخطيب اسمه محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق أبو الحسن بن رزقويه هو وشيخه كلاهما وثقه الخطيب في تاريخه.

والرواية الثانية: أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطى أخبرنا محمد بن المظفر أخبرنا على بن أحمد بن سليمان المقرى حدثنا أحمد بن سعد بن أبى مريم قال: وسألته -يعنى يحيى بن معين- عن أبى حنيفة فقال: لاتكتب حديثه والأنماطى ذكره الخطيب وقال: كتبت عنه وكان سماعه صحيحًا وذكرلى أنه كان يترفض اهـ.

وهذا لايضر لوجهين: الأول: القائل لم يسمه الخطيب فهو مجهول لايحتج به والثانى: لم يثبت أنه كان داعيًا كيف وقد كتب عنه الخطيب وهو أنكر رواية الدعاة في الكفاية وشيخه محمد بن المظفر فقال الذهبى في الميزان: ثقة حجة، معروف إلا أن أبا الوليد الباجى قال فيه تشيع ظاهر، وهذا لايضره وقد رد عليه صاحب اللسان بمالامزيد عليه ونقل عن الدار قطنى وابن أبى الفوارس والعتيقى أنه ثقة، مأمون وشيخه المقرى هو الملقب بعدلان وصفه بالمعدل الذهبى في العبر، والسيوطى في حسن المحاضرة وابن العمادى في شذرات الذهب، وشيخه ذكره في التقريب وقال: صدوقن اهـ وهذه الرواية قد اعتمدها الحافظ الذهبى فاورها في كتاب الضعفاء والمتروكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت