فهرس الكتاب
قوله7: قلت قد صرح بسماعه منه في روايته اهـ
أقول: هذا دليل على سماعه منه وهو الأصل المعروف عند أهل الحديث.
قوله 8: والذى يؤثر ربما يسقط الراوى عن درجة الاحتنجاج به وربما لايسقطه عنها الخ..
أقول: أول ما ينظر هو أنه هل عارضه تعديل أم لا؟ فإن لم يعارضه فالجرح مقبول ولابد.
قوله 9: ومن طالع وتدبر هذا الفصل حصلت له ملكة اليسر والنقد في الجروح إنشاء الله تعالى الخ..
أقول: بل أراد المصنف أن يلبس على الطالب هذا الفن لولارفعنا عنه الحجاب.
قوله 11: لايتمشى أكثره إلا على أصول الأئمة الأحناف الخ..
أقول: كلا بل أجاب الحافظ وغيره كهلم على أصول المحدثين المذكورة في كتبهم وإنما أراد المصنف أن يخلط على أهل العلم هذه الأصول؛ لأنه ينقل بعض العبارات ويخفى بعضها كما نبهنا على المواضع التى تعمد فيها المصنف الخيانة فمن طالع تعليقنا بنظر الإنصاف مع الخوض والتدبر علم صدق مانقوله ونسئل الله العافية.
قوله 12: فالثقة والضعيف عندهم من وثقه أوضعفه الأكثرون الخ..
أقول: ليس هذا على الإطلاق عندهم بل الجرح إن كان مفسرا يقدم وإلا فالتعديل مقدم كما صرح به في شرح النخبة أيضا.
قوله 13: وعندنا إذا كان الجرح والتعديل مبهما يقدم التعديل الخ ...
أقول: ما أصل الحافظ في مقدمة الفتح كان مازعمه المصنف في جواب طعن الطاعنين بل أجاب عنهم بحسب قوانين المحدثين كما لايخفى على من تدبره.
قوله 15:وهو على قسمين الخ..