الصفحة 170 من 221

قوله 15: فالجمهور أهل السنة لايثبتون بمثل هذا شيئًا الخ..

أقول: فنحن أحق برد الروايات التى أوردها المصنف في توثيق أبى حنيفة لأنها لاتخلو عن جرح قادح كما مر.

قوله 18: إن الثعلبى روى طائفة من الأحاديث الموضوعات الخ...

أقول: هكذا قال شيخ الإسلام في منهاج السنة في حق الموفق الخوارزمى جامع مناقب الإمام أبى حنيفة.

قوله 20: كانوا يناظرون خصومهم بأقوال على وابن مسعود الخ..

أقول: لكن إذا وافقت أهوائهم وإلا فلا ألزمهم الإمام الشافعى ثم المروزى بمخالفة أقوالهما كما ذكر.

قوله 29: إذا ساقوا الحديث باسناده اعتقدوا أنهم برأوا من عهدته الخ..

أقول: فلاذنب لهم إذًا بل الذنب لمن ينقلها بلاتحقيق كما يفعله المصنف وينقل منقبة لائمته بدون التحقيق في اسانيد تلك الروايات.

الصفحة 109

قوله 4: مع أن الثعلبى فيه خير ودين ولكنه لاخبرة له بالصحيح والسقيم من الأحاديث ولايميز بين السنة والبدعة في كثير من الأقوال الخ..

أقول: هذا دليل أن من كان خبرا ودينا أوورعا لايدل على ثقته حتى يرد ذلك منصوصا.

قوله 10: والعلماء بالحديث أجل قدرًا من هوءلاء أعظمهم صدقا وأعلاهم منزلة الخ.. وقوله 18: ولكن منهم متعنت الخ...

أقول: فإذا كانوا أمينا فليس هذا قدحا فيهم وإنما لكل امرئ مانوى نعم هوءلاء نعرفهم أصلّوا أصولا لقبول الجرح ورده فهو الميزان العدل بينهم فيما اختلفوا فيه.

قوله 12: ثم ذكر أسماء بعض المحدثين الخ...

أقول: سمى شيخ الإسلام مالك وشعبة وسفيان ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدى وابن المبارك والشافعى وأحمد وإسحاق بن راهويه وأبى عبيد وابن معين وابن المدينى والبخارى ومسلم وأبى داؤد وأبى زرعة وأبى حاتم والنسائى والعجلى وأبا أحمد بن عدى وأبى حاتم البستى والدار قطنى اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت