فهرس الكتاب
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسى في الصلة: كان يذهب مذهب أبى حنيفة وكان شديد العصبية فيه قال لى أبوبكر محمد بن معاوية بن الأحمر القرشى: دخلت مصر قبل الثلاث مائة وأهل مصر يرمون الطحاوى بأمر فظيع يعنى من جهة أمور القضاء أو من جهة ماقيل أنه أفتى به أبا الحبيش من أمر الخصيان قال: وكان يذهب مذهب أبى حنيفة لايرى حقا في خلاف كذا في اللسان ومعروف من قصته أنه تحول من مذهب الشافعى إلى مذهب الحنفية وذلك أنه كان يقرأ على المزنى فمرت مسئلة فلم يفهمها فبالغ المزنى في تقريبها فلم يتفق ذلك فغضب المزنى متفجرا وقال: والله ما جاء منك شئ فقام من عنده وتحول حيئنذٍ وصار حنفيا ولما صنف مختصره في الفقه فقال: رحم الله أباإبراهيم يعنى المزنى لوكان حيا لكفر عن يمينه وقال صاحب اللسان: قرأت بخط محمد بن انزكى المنذرى أن الطحاوى إنما قال ذلك كيما يعيد المزنى فأجابه بعض الفقهاء بأن المزنى لايلزمه الحنث أصلا؛لأن من ترك مذهب أصحاب الحديث وأخذ بالرأى لم يفلح اهـ.
قوله 26: وأيم الله أن درجة الطحاوى في علم الحديث فوق الآف من مثل ابن تيمية الخ...