الصفحة 176 من 221

وقال ابن الزملكانى لم ير من خمسائة سنة أحفظ منه كما في طبقات ابن رجب وقال ابن دقيق العيد: له بعد سماع كلامه ماكنت أظن أن الله بقى يخلف مثلك، وقال: رأيت العلوم كلها بين عينيه يأخذ منها مايريد ويدع مايريد وقال بدر الدين أبو محمد الدمشقى الحلبى: هو إمام في معرفة الكتاب والسنة، وقال أبو الحجاج المزى: مارأيت مثله ولا رأى هو مثل نفسه ومارأيت أحل أحدا أعلم بكتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أتبع لهما منه وقال أيضا: لم يرمثله منذ أربعمائة سنة وقال أبو المظفر يوسف العبادى: ومن عجائب ماوقع في الحفظ في أهل زماننا شيخ الإسلام فإنه كان يمر بالكتاب مطالعة مرة فينقش في ذهنه فيذاكر به وينقله في مصنفاته بلفظه ومعناه كذا في الرد الوافر وقال الشاه ولى الله: حافظ لسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وآثار السلف عارف بمعانيها اللغوية والشرعية اهـ

وأيضا فذكر العلل والجرح والتعديل عن الطحاوى نادر جدًا في الكتب بخلاف شيخ الإسلام فكلامه في الشان أشهر من أن يحتاج إلى ذكره ولايزال أهل العلم يحتجون به في الشان.

قوله 27: وأين لابن تيمية أن يكون كتراب نعليه الخ..

أقول: تشبيه المسلم بتراب نعل أحد غاية في إساءة الأدب معه وهذا من أكبر الفلوان يفضل تراب القدم والنعل على الإنسان وحضوصًا مثل شيخ الإسلام فإلى الله المشتكى.

الصفحة 110

قوله 1: فإن سائر أهل الأهواء كالمعتزلة والخوارج الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت