فهرس الكتاب
أقول: قال اللكنوى الحنفى في الرفع والتكميل: أن الحنفية عبارة عن فرقة تقلد الإمام أبا حنيفة في المسائل الفرعية وتسلك مسلكه في الأعمال الشرعية سواء وافقته في أصول العقائد أم خالفته فإن وافقته يقال لها الحنفية الكاملة وإن لم يوافقه يقال لها الحنفية مع قيد يوضح مسلكه في العقائد الكلامية فكم من حنفى حنفى في الفروع معتزلى عقيدة كالزمحشرى جار الله مؤلف الكشاف وغيره كمؤلف القنية والحاوى والمجتبى شرح مختصر القدورى نجم الدين الزاهدى وقد بسطنا ترجمتهما في الفوائد البهية في تراجم الحنفية وكعبد الجبار وأبى هاشم الجبائى وغيرهم وكم من حنفى حنفى فرعا مرجئ أو زيدى أصلا وبالجملة فالحنفية لها فروع باعتبار اختلاف العقيدة فمنهم الشيعة ومنهم المعتزلة ومنهم المرجئة اهـ.
قوله 6: ولايذكرون الحديث ولا القرآن في أصولهم إلا للاعتضاد لا للاعتماد الخ..
أقول: ولهذا قالوا: كل آية أو حديث يخالف ماعليه أصحابنا فهو إمام مؤل أومنسوخ كما ذكرنا عن أصول الكرخى.
قوله 12: قال عبد الرحمن بن مهدى: أهل العلم يكتبون مالهم وماعليهم وأهل الأهواء لايكتبون إلا مالهم اهـ قلت: قول ابن مهدى هذا حرى بأن يكتب بماء الذهب الخ..
أقول: ولكن خالفته صريحا فقد ذكرت الروايات في تعديل الأئمة الثلاثة أبى حنيفة وصاحبيه كما مروا غمضت عن الروايات الواردة في تجريحهم وتضعيفهم.
قوله 21: فالأصل في النقل أن يرجع فيه إلى أئمة النقل وعلمائها الخ..
أقول: هذا هو الأصل في الروايات المنقولة في التجريح والتعديل وأئمة النقل وعلمائه معروفون.
قوله 22: وأن يستدل على الصحة والضعف بدليل منفصل الخ..
أقول: هذا إبطال لقول المصنف ومن نحى نحوه أن الأخذ بقول أهل الجرح والتعديل تقليد لأن أخذ المؤيد بالدليل بعد معرفته ليس تقليدا كما في مسلم الثبوت وشرحه فواتح الرحموت.
قوله 23: وإلا فمجرد قول القائل رواه فلان لايحتج به لأهل السنة الخ..